الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٧٨
بوجود الإمام المهدي ٧ وإنتظاره ، بل كان يؤكده دائماً ، كما أنه في بحوثه الفقهية السياسية استند إلى تواقيع الإمام المهدي ٧ في نيابة الفقيه عنه . لكن لاري يريد أن يسوق بدعته ويسجل عداءه للإمام الخميني رحمه الله ! ويمدح نفسه بأنه مفكر عظيم اكتشف الكهرباء واخترع البارود ، فقال : ( وهنا قام أحد أبناء الحوزة العلمية ( أحمد الكاتب ) وبحث أسس نظرية ولاية الفقيه ، وتوصل إلى ولاية الأمة على نفسها ، وبحث وجود الإمام الثاني عشر فلم يجد أدلة تاريخية كافية ) .
مع أن فكرة الشورى مطروحة من الكتاب المسلمين قبل أن يولد لاري ، لكنهم جميعاً مثل لاري لم يقدموا لها آلية ، ولا استطاعوا إثبات تطبيقها تاريخياً !
ثم كتب لاري بتاريخ : ٣٠ / ٨ / ٢٠٠٠ :
الشيخ الجليل العاملي حفظه الله : أعتقد أنك توافقني بعدم وجود وصي على الشيعة والتشيع والحركة الفكرية والثقافية ، وأن كل شيعي أو مسلم له حق دراسة التراث الإسلامي والشيعي ، واختيار ما يرى أنه صائب ومفيد ، ونقد ما يعتقد أنه مضر بالوحدة الإسلامية أو لا يعتمد على أدلة علمية شرعية كافية . وقد طرحنا السؤال السابق عن عوامل إعاقة انتشار التشيع ، إيماناً منا بوجود قضايا سلبية في التراث بحاجة إلى مناقشة ومراجعة ودراسة وحوار ، وكلنا ثقة بالإخوة المشاركين وقدرتهم على التفكير والاجتهاد وإبداء الرأي ، فهل تحرم الإجتهاد على المسلمين ؟ أو تحاول أن تفرض صيغ ( الصحيح صيغاً ) موروثة معينة على الناس ؟ ولا ندري هل اجتهدت فيها أو بحثت ؟ أو أنك تسارع للرد ؟ ألا تعتقد أن الإجتهاد في العقائد واجب على كل مسلم ، وأنه مثاب على قدر اجتهاده ! فإن