الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٩١
وشفعائي إن شاء الله ، محمد وأهل بيته ، خير خلق الله ، صلوات الله عليه وعليهم وإن كنت غير ملزم بإجابة صاحب الأسئلة ، بعد هروبه المتكرر :
س ١ - هل توجد شراكة غير ذاتية لأهل بيت النبي مع الله ؟ وكيف هي ؟ وما هو دورهم مع الله في الخلق والحياة والموت ؟
الجواب : إنهم عباد مخلوقون مربوبون لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً ، إلا ما ملكهم الله تعالى وأكرمهم به ، وقد ملكهم الكثير الكثير ، الذي لا يستوعبه إلا الذهن الصافي غير المدخول ، والقلب السليم .
س ٢ - ما هي حقوق أهل البيت الثابتة في الكتاب والسنة وقطعي العقل ؟ وهل الشراكة مع الله من تلك الحقوق ؟
الجواب : سبحان من ليس له شريك ، وحقوقهم صلوات الله عليهم كثيرة ، أولها التلقي منهم فقط لا من غيرهم ، وذلك لأدلة كثيرة منها فرض مودتهم ، وقوله ٦ : إني تارك فيكم الثقلين ، فهم مع القرآن ثقل الله في أرضه وغيرهم خفيف وهباء وهواء .
س ٣ - كيف يمكن إثبات حقوق أهل البيت بالعقل القطعي ؟ وهل هو مصدر إضافي للتشريع خارج الكتاب والسنة ؟
الجواب : لو كنت منصفاً لاكتفيت بوجوب اتباعهم وأخذ القرآن والسنة منهم لا من غيرهم . فلو أن يهودياً قال لك : إن موسى أوصانا بأني تركتم فيكم التوراة وعترتي ، لقلت له : لماذا لا تطيعون نبيكم فيهم ؟ !
س ٤ - ماذا تقصد بالسنة ، وكيف تصحح الروايات الواردة عن النبي أو أهل