الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٩٢
الإمام العسكري ٧ حيث ثبت أنه يؤمن بعدم خلو الأرض من إمام أو حجة . . . !
فأجابه أحمد الكاتب بتاريخ : ١٨ / ٩ / ٢٠٠٠ , بما خلاصته :
أخي العزيز الأستاذ التلميذ : وفقنا الله وإياك لما فيه الخير والصلاح لنا ولجميع المسلمين . نحن نحاول أن نبحث في قضية مهمة جداً ، وهي تشكل أساس المذهب الإمامي والإثنى عشري . .
وقد زعمت أنا في البداية أن مسألة وجود الإمام الثاني عشر هي فرضية فلسفية ظنية اجتهادية باطنية سرية وليست مسألة قطعية ولا ضرورة من ضرورات الدين ولا المذهب الشيعي ، وبناء على ذلك يمكن لأي أحد بل يجب على جميع المسلمين أن يجتهدوا فيها بدقة ولا يقلدوا فيها السابقين .
وقلت أنت عكس ذلك ، وليس لي خلاف معك في أن تؤمن بما تشاء وأن تحصل على اليقين ، وإنما أريد أن أثبت لك أن قصة وجود ولد للإمام العسكري كانت قصة ملفعة بالألغاز والأساطير والغموض والحيرة ، وأن الذين آمنوا بوجود الولد إنما آمنوا اعتماداً على نظرياتهم الفلسفية وقد افترضوا وجود الولد إفتراضاً واجتهدوا إجتهاداً ، وليس لديهم علم بما يقولون وإنما مجرد ظن . . !
فأجابه التلميذ بما خلاصته :
محاولة مني لتفعيل هذا الحوار الدائر بيننا ، فإني سأقوم ياستعراض الأدلة التي تستند إليها أنت في نفي ولادة أو وجود الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف باختصار وأجيب عليها . . . وخلاصة الأدلة التي قدمتها لك ولم تستطع نقضها :
١ - اعتراف الإمام الحسن العسكري ٧ لبعض أصحابه وخواصه بوجود ولد