الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٢٥
الأخ شفق ، إعتقادي أنه حتى في داخل الشيعة فالمشكلة هي التقصير وليست الغلو . وأنا أول مرة أسمع أنه يوجد أحد يؤله الإمام الحسين ٧ ! أعاذنا الله من تأليه أي مخلوق ولو بجعله شريكاً مع الله تعالى ، حتى في ذرة من الأمر والخلق !
إني أخاف أن تكون موجة الاتهام بالغلو السلفية قد أثرت على بعضنا ، فتصور أن إثبات المقامات والمعجزات للأئمة : غلواً فيهم ! وبذلك يقع في فخ التقصير حذراً من الغلو ، فيكون كمن يخاف من الوقوع عن السطح فيتراجع حتى يقع من الجهة الثانية ! أرجو أن تذكر لنا خلاصة كلام الشيخ جعفر الهادي .
وكتب السيد مهدي :
الغلو والجهل . . . و . . . و . . . كلها مصدرها الجهل وقلة المعرفة . وكلما ازداد الناس معرفة وإطلاعاً وعلماً ، كلما ابتعدوا عن الإفراط والتفريط .
هناك مشكلة مزمنة عندنا نعاني منها دائماً ، وهي مشكل اللامبالاة أو ( الطناش ) كما يعبر عنها إخوتنا المصريين ، وتأخذ هذه المشكلة صوراً شتى منها الخجل والنظر نحو الداخل أكثر من التطلع إلى الخارج ، والقلق والخوف من الوقوع في الخطأ . ولكن الإنترنيت أتاحت الفرصة للجميع والحمد لله ، بأن يطرح رأيه بصراحة وشجاعة من غير أن يراه الآخرون ، ليقفوا سداً في وجهه .
لحدٍّ قريب وهنا في شمال أمريكا يصرح أحد خطباء المنبر الحسيني : لولا أن يأتي الأمر الإلهي للإمام الحسين ٧ لقضى الإمام على كل جيش بني أمية يوم العاشر من المحرم . وبعدها قال الإمام : يا سيوف خذيني . والكل ساكت أو يهز برأسه موافقاً . تعال شيخنا . . من أين لك هذا ؟ فينزعج الشيخ ليصرخ لا تتدخل