الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤١١
خلافته الإسلامية الديمقراطية !
٥ - يتخيل أن الشيعة يمكن أن يحسنوا الظن به ويسكتوا عليه ، وهم يرونه يتعاون مع نظام صدام ومع المتطرفين النواصب ، ويشن حرباً على مذهبهم وأئمتهم وعلمائهم ! إلى آخر عناصر الخيال في مشروع عبد الرسول لاري !
٦ - الآيتان اللتان صدَّر بهما موقعه ، موضوعهما الشورى وتعليم النبي ٦ أسلوب القيادة باللين والعفو والتحمل من المسلمين ، وقد طبق عبد الرسول هذه الليونة والصداقة والمودة مع النواصب والأجانب ، بينما طبق ضدها بالكامل مع الشيعة ! وسبب ذلك سرٌّ عند لاري وعند من وظفه لهذه المهمة !
٧ - الحديث الذي جعله عبد الرسول شعاراً في موقعه ، كتبه بالمعنى ولفظه كما في عيون أخبار الرضا ٧ : ١ / ٦٧ : ( حدثنا محمد بن عمر بن محمد بن سلم بن البراء الجعابي قال : حدثني أبو محمد الحسن بن عبد الله بن محمد بن العباس الرازي التميمي قال : حدثني سيدي علي بن موسى الرضا ٧ قال : حدثني أبي موسى بن جعفر قال : حدثني أبي محمد بن علي قال : حدثني أبي علي بن الحسين قال : حدثني أبي الحسين بن علي قال : حدثني أبي علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله ٦ : من جاءكم يريد أن يفرق الجماعة ، ويغصب الأمة أمرها ، ويتولى من غير مشورة ، فاقتلوه ، فإن الله عز وجل قد أذن بذلك ) . انتهى . وهذا الحديث في معاوية وطلحة والزبير وعائشة والخوارج ، وهو يدل على وجوب جهادهم وقتلهم ، لأن موضوعه الباغي الخارج على الإمام الشرعي . وهي حالة لا تنطبق على عصرنا ،