الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨٤
وبالخروج عن الموضوع الذي حَكَم عليه به الحَكم أيضاً ! فليحكم الآن !
وكتب لاري بتاريخ : ١٨ / ٧ / ٢٠٠٢ :
المعجزات هي الوسيلة التي يثبت بها الله تعالى نبوة أنبيائه الكرام ، ولم أطلب منك أن تأتيني بمعجزة على إثبات إمامة أهل البيت ، أو نزول الوحي عليهم ، أو شراكتهم مع الله ، وإنما سألتك عن الدليل الشرعي من الكتاب الكريم أو السنة النبوية المطهرة ، وسألتك عن الأدلة التاريخية التي تثبت ولادة ووجود الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري ، فأخذت تقفز من موضوع إلى آخر ومن صفحة إلى أخرى ، ولا أعتقد أنك تملك معاجز .
وإنما أدعوك إلى الإجتهاد والتحقيق في التراث المنسوب إلى أهل البيت وتمييزه عن أساطير الغلاة والمفوضة والمنحرفين والمشركين . كما تفلتر الماء الذي تشربه من الأوساخ والقاذورات ، وتطهره بالمعقمات .
فكتب العاملي :
من الذي يميز جواهر أهل البيت : ، مما سميته أوساخاً وقاذورات ؟ ! من الذي يجب أن ( يفلتر ) الإسلام ؟ ! هل هو أحمد الكاتب ، عبد الرسول لاري ؟ ! فأي ذهن عبقري ، وأي تضلع بالعلم عند هذا الأستاذ المفكر العالمي ، الذي يدعوه السلفيون إلى المؤتمرات العالمية في تركيا والسعودية ويلقي محاضرة ، ويكتبها إلى الآن ( محاظرة ) ! !
هل هو الذي لا يتكلم فقرتين مترابطتين عقلياً , وأحياناً لا يفقه هو ما يتكلم به !
والذي لم يدخل مدرسة حتى ابتدائية ، ولم يترب علمياً عند أستاذ حوزة ، ولا