الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٦٢
ساموا أبناء التشيع ألوان العذاب ، فكانت الأكثرية التي تحب السلامة ولو على حساب الحق ، تبتعد عن هذا الخط ! وهذا أمر واضح لا ينكره إلا مكابر .
ثالثاً : إن القراءة المنصفة للتأريخ تثبت عكس ما تزعم ، فإن نسبة التشيع في تزايد ، وإن كان هذا التزايد قد تقل وتيرته في فترات معينه ، ولكنه تزايد على كل حال . وأما في زماننا الحاضر فهذا التزايد يشكل ظاهرة بارزة ، بدرجة دقت لها أجراس الإنذار من قبل الوهابية وبعض الأنظمة ! فعلى سبيل المثال : عدد الشيعة في مصر قبل عشرين سنه لا يزيد على ثلاثة آلاف شخص ، وهم الآن يزيدون على النصف مليون خصوصاً في صفوف المثقفين والكوادر العلمية . وفي اليمن لم يكن عددهم يزيد على خمسمائة شخص ، وهم الآن يزيدون على المائة ألف ، مع أن مئات الآلاف في اليمن تنظر إلى التشيع بعين الإكبار والاحترام ، وهم في طريقهم إلى إعلان التشيع كمذهب حق ! ولا يفوتك أيضاً الخط التصاعدي للتشيع في المغرب العربي ، الجزائر والمغرب وتونس و . . .
وكتب لاري :
شكراً للأخت العزيزة الزينبية ، وللأخ العزيز المتعلم على سبيل نجاة ، وللأخ البرنس . . وأطلب منهم الاستمرار في إغناء الحوار والتفكير في نقاط الضعف المسؤولة عن انحسار التشيع في العالم ، بالنسبة لما كان عليه من قبل وكيفية التقدم نحو الإمام ؟
الأخ العزيز العاملي حفظه الله : أعتقد أنك فهمتني خطأ ، أو ربما بالأحرى إني لم أستطع أوضح لك بعض النقاط ، لقد قصدت من جوابي للأخ البصري أن