الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٠
انتشار التشيع : ( ثم بحث ( يقصد نفسه ) نظرية الإمامة الإلهية فوجد في تراث أهل البيت أحاديث كثيرة تدعم نظرية الشورى وحق الأمة في انتخاب الإمام ، خلافاً للنظرية السرية الباطنية التي انتشرت فيما بعد ، وهي نظرية الإمامة ) !
فهو يزعم أن أهل البيت : لم يكونوا يقولون بالنص النبوي عليهم بالإمامة ، وأنهم كانوا يتبنون الشورى في الحكم ! وهو مكابرة وإنكار للأحاديث والنصوص الطافحة بها سيرتهم ، والتي روتها مصادر الجميع !
الثانية : إنكار ولادة الإمام المهدي بن الإمام الحسن العسكري ٧ !
قال في شبكة هجر بتاريخ : ٢٩ / ٨ / ٢٠٠٠ , في موضوع : كيف نعمل على انتشار التشيع : ( وهنا قام أحد أبناء الحوزة العلمية ( يقصد نفسه ) وبحث أسس نظرية ولاية الفقيه وتوصل إلى ولاية الأمة على نفسها . وبحث وجود الإمام الثاني عشر ، فلم يجد أدلة تاريخية كافية ، سوى فرضيات فلسفية وحكايات سرية ضعيفة ) .
فقد صرح بأن الباعث له على إنكار ولادة الإمام المهدي ٧ هو بحث ولاية الفقيه ! فأصل مشكلته أنه أصيب في إيران بردة فعل من نظرية ولاية الفقيه ، فدفعه ذلك والدافعون إلى إنكار نيابة الفقيه عن الإمام المهدي ٧ ، وإنكار وجود الإمام ٧ وكل أحاديثه المتفق عليها في مصادر الجميع !
الثالثة : ينكر المذاهب ويحرم التقليد ، ويوجب الإجتهاد على كل الناس !
قال في الموضوع المذكور : ( ويدعي الكاتب أنه مارس حقه في الإجتهاد في العقيدة ، الواجب على مكلف ، وأنه توصل إلى جوهر مذهب أهل البيت بعد أن أزاح عنه ما علق به من أفكار مضرة بالشيعة والتشيع ! ) .
وهو مغرم بتعبير الإجتهاد ، يردده كثيراً ، ويزعم أنه مجتهد له الحق أن يفتي