الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٠٨
كما أني طلبت منك أن تجيب الأخ التلميذ الذي رد عليك من يومين وتواصل البحث معه ، لأني سأنقطع عن الكتابة ، فلم تفعل ! !
ثم كتبت في شبكة هجر :
هذا ما تيسر لي كتابته قبل سفري ، حول الكتاب التاريخي القيِّم ( بصائر الدرجات ) : ادعى أحمد الكاتب أن عقيدة الأئمة الاثني عشر من عترة النبي ٦ ، قد اخترعت في القرن الرابع يعني في سنة ٣٠٠ هجرية وما بعدها ! وأنها لم يكن لها وجود في قبل ذلك ! ! واستشهد بكتاب بصائر الدرجات الذي توفي مؤلفه سنة ٢٩٠ هجرية ، مدعياً لأنه لا توجد فيه حتى رواية واحدة عن الأئمة الاثني عشر : ! ! لكنك تذهل عندما تجد أن كتاب بصائر الدرجات على عكس ما ادعاه هذا الكاذب تماماً ، وأن محوره أساساً تدوين الأحاديث في مجموع الأئمة الاثني عشر : وصفاتهم وخصائصهم وإلهامهم . . الخ . ومع أن موضوع الكتاب ليس عددهم وتسميتهم لكنه تضمن أحاديث صريحة في ذلك ، من أبرزها حديث عن النبي ٦ يفسر بشارته الصحيحة عند المسلمين باثني عشر إماماً من بعده ، ويقول إنهم من عترته ، وإنهم جميعاً مهديون ملهمون من الله تعالى تحدثهم الملائكة ! ومن الواضح أن نقض كلام الكاتب وإثبات بطلانه لا يتوقف على البحث السندي في شئ من روايات بصائر الدرجات ، لأنا لو فرض باطلاً أنها جميع رواياته غير صحيحة ، فإن تدوينها قبل القرن الرابع دليل على أن عقيدة الإمامة الشيعية وعقيدة الاثني عشرية كانت موجودة ، وليست مخترعة بعد ذلك