الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٤
وكتب السيد مهدي :
وما دخلك أنت يا من تصطاد بالماء العكر ؟ أنت علماني ملحد ، وتفتخر بذلك كما عرفك الجميع ! فلا تتدخل فيما لا يعنيك !
وكتبتُ للدمشقي :
الأخ شهاب الدمشقي : أنت شامي ( منكر ) للدين ، وأحمد الكاتب عبد الرسول لاري ، من لار شيراز ( ناكر ) للتشيع وجميع المذاهب ، فما هي الصلة الفكرية بينكما ؟ وهل المنكر أخ الناكر والنكير ؟ وبمقياسك القومي : أنت عربي سوري فينبغي أن تعرف قوميته ما هي ؟ !
قال العاملي : لم ينف اللاري أن أصله من يهود لار ، وكتب لي بتاريخ : ١٦ / ١٢ / ١٩٩٩ ، جواباً على سؤالي : ( يقول الإمام الصادق : المؤمن عربي ، لأن نبيه عربي وكتابه المنزل بلسان عربي مبين . ومع أني لا أجد عيباً في أن أكون فارسياً أو هندياً أو حبشياً أو صينياً . وإني لا أجد فخراً في أن أكون عربياً أو قرشياً أو عراقياً أو سورياً أو لبنانياً ، فإني أسألك ما هو تعريفك للعربي والفارسي ؟ ) .
وكتب شهاب الدمشقي :
ما يربطني بالأستاذ أحمد الكاتب هو احترام حق الإنسان في التعبير عن رأيه بحرية . . وهو حق أعتقد أنك لا تفهمه ولا تحترمه أصلاً . ( بالمناسبة ترى هل طُبع كتاب أحمد الكاتب في إيران وهل يُسمح ببيعه هناك ؟ وأحب أن ألفت نظر سماحة العلامة العاملي أن كتاب أحمد الكاتب ممنوع عندنا في سوريا ) .