الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٩٦
نفس هذا المعنى يخالف ما تقول .
٤ - تزعم أنك تريد وحدة المسلمين وكأنها تتوقف على محاربتك لعقيدة الإمامية وإنكارك ولادة الإمام المهدي ٧ ! وإذا كانت هذه العقيدة وغيرها مما تشكل عائقاً عن الوحدة ، فعلى الأستاذ أحمد الكاتب أن يخترع عقيدة وشريعة يقبل بها الجميع حتى يوحدهم عليها ! بل أرى أن الإعتقاد بالإمام المهدي ٧ وبأصل هذه الفكرة يقرب المسلمين إلى الوحدة أكثر مما يعيقها .
٥ - بعد أن طلب الأستاذ أحمد الكاتب أن أعفيه من الحوار مؤقتاً لظروفه التي أشار إليها ، فهو معذور من قبلنا ولا نلزمه بمتابعة الحوار . وعليه فلا بأس أن نسمع وجهات نظر الإخوة الأعزاء وآراءهم في حوارنا السابق على أن يكون ذلك بصورة محايدة . وأسف يا أستاذ أحمد إذا كان قد بدر مني شئ مما يؤذيك من ألفاظ أو تعابير . وللجميع خالص حبي وتحياتي . . أخوكم : التلميذ .
فكتب برير الهمداني : نشكر الأخ التلميذ كثيراً على ردوده القيمة التي هي فعلاً مقنعة ووافية وكافية . والحقيقة أقولها وبصراحة إنه لم يترك مجالاً للأخ أحمد الكاتب أراد أن يثبت به دعواه إلا وقد أغلقه عليه .
قال العاملي : نلاحظ أن لاري عندما لم يستطع رد الروايات الصحيحة التي استدل بها الأخ التلميذ ، هرب إلى القول له بأني أحترم اجتهادك فاحترم اجتهادي ! لقد تخلى لاري عن جبروته وتحديه وصراخه : لا يوجد عندكم دليل نقلي . . إيتوني بدليل نقلي ولو برواية واحدة صحيحة السند على مباني علماء الشيعة ! فمسألة لاري ليست الدليل ولا الروايات الصحيحة السند ، بل مسألته