الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٨
سآخذها بحسن نية ، فهي إما طاقة للتهرب من مواجهة الأسئلة الجادة التي واجهتك ، سواء في المواضيع التي طرحتها أو تلك التي طرحها الإخوة ، أو محاولة لكسب تعاطف وود البعض نحوك !
فها هو أبو أمل الحليم والمتسامح ، يُواجه بالعصا الغليظة !
المسألة ليست شخصية حتى تخصني بهذا الإطراء الذي لا أستحقه ، على ما بين السطور من رسائل ! فأنا لا أعرفك ولم أرك قبلاً ، ولم تسئ لي ، فليست بيننا أية خصومة إذاً إلا خصومة الرأي ، وإن كان الحق ثقيلاً والحقيقة مرة ، وكلاهما يوخز المبطلين ، فهذه ليست مشكلتي .
أحمد الكاتب يسئ إلى شيعة أهل البيت : ! نعم ، أنت تفعل ذلك يا شيخ لاري ! ولا أعني هنا شبهاتك التي أثرتها حول الإمامة ودور الشيعة الإمامية الاثني عشرية الجعفرية في الإسلام والتأريخ ، فهذه الشبهات تم تفنيدها ولم يبق منها حجر على حجر ، وقد كان حرياً بك أن تخصص الوقت الذي أهدرته في كتابة هذه الرسالة في الرد على الإشكالات التي طرحها الإخوة من أبرار شيعة أهل البيت : حول دعاواك !
أن يكون لك رأيك ، فأنت حر في ذلك . . وأن تكون لك وجهة نظرك في أي جانب من جوانب الإعتقاد والتأريخ الشيعي . . فهذه أيضاً لك . ولكن أن تكون شبهاتك وإدعاءاتك أسلحة في الحرب الشعواء التي يشنها أساطين الحقد الطائفي والحشوية على الشيعة ! !
هناك فرق بين البحث الموضوعي ، وإن خالف العقيدة ، وبين توزيع الاتهامات