الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢١٥
وكتب السيد مهدي :
لو تحررت من عنجهية العصبية المسيطرة عليك يا نسر ! ونظرت للتاريخ ولأحاديث آل البيت نظرة أخرى ، لانقعشت عن عينيك قتامة التعصب ، ولمن الله عليك بالهداية لمعين بيت النبوة الطاهر المطهر من الرجس .
وكتب العاملي :
الأخ النسر ، أخبرني بصدق وشجاعة : هل أنتم مقصرون في حق أهل بيت نبيكم صلى الله عليه وعليهم ، أم لا ؟ وما رأيك في هذا الاعتراف من كتاب سبل السلام لابن حجر العسقلأني ، الذي ينص على أن المسلمين خافوا من إرهاب بني أمية واستعملوا التقية منهم فيما يخص أهل البيت : ، حتى في الصلاة على آل محمد التي هي فريضة ؟ ! ففي سبل السلام : ١ / ١٩٣ : ( بل نقول : الصلاة عليه ٦ لا تتم ويكون العبد ممتثلاً بها ، حتى يأتي بهذا اللفظ النبوي الذي فيه ذكر الآل ، لأنه قال له السائل : كيف نصلي عليك ؟ فأجابه بالكيفية : أنها الصلاة عليه وعلى آله فمن لم يأت بالآل فما صلى عليه بالكيفية التي أمر بها ، فلا يكون ممتثلاً للأمر فلا يكون مصلياً عليه ! ! إلى أن قال : ومن هنا تعلم أن حذف لفظ الآل من الصلاة كما يقع في كتب الحديث ليس على ما ينبغي . وكنتُ سُئلتُ عنه قديماً فأجبت أنه قد صح عند أهل الحديث بلا ريب كيفية الصلاة على النبي ٦ وهم رواتها وكأنهم حذفوها خطأ تقيةً لمَّا كان في الدولة الأموية من يكره ذكرهم ! ثم استمر عليه عمل الناس متابعة من الآخر للأول ، فلا وجه له ! وبسطتُ هذا الجواب في حواشي شرح العمدة بسطاً شافياً ) .