الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٣٤
قال : ( ولذلك لم يشر هشام بن الحكم في محاوراته مع الرجل الشامي وغيره إلى موضوع النص ) حيث واضح كلامه أنه اطلّع على جميع محاورات هشام ولم يجد فيها جميعها أن أشار هشام إلى النص ! وإن كان الثاني فالكذبة أوضح !
في مناقب ابن شهرآشوب : ١ / ٢٧٠ : ( قال ضرار - أحد رؤوس المعتزلة - لهشام بن الحكم : ألا دعا علي الناس عند وفاة النبي إلى الإئتمام به أن كان وصياً ؟
قال : لم يكن واجباً عليه لأنه قد دعاهم إلى موالاته والائتمام به النبي يوم الغدير ويوم تبوك وغيرهما فلم يقبلوا منه ! ولو كان ذلك جائزاً لجاز على آدم أن يدعو إبليس إلى السجود له بعد إذ دعاه ربه إلى ذلك ! ثم إنه صبر كما صبر أولو العزم من الرسل ) . انتهى . فقد احتج هشام بنص النبي ٦ في غدير خم وقوله : ( من كنت مولاه فهذا علي مولاه . اللهم وال من ولاه وعاد من عاداه . . . الخ ) . وبقوله ٦ عند ذهابه إلى غزوة تبوك : ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدي ) .
وهرب أحمد الكاتب من الموضوع أيضاً على عادته ! !