الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨٠
عواهنه . ونرجو منه أن يدع تلك الروايات المشبوهة والمختلقة من قبل الغلاة جانباً ، وأن يثبت نظريته في التفويض من القرآن الكريم ، فالقرآن هو مصدر عقيدة المسلمين وليس تلك الروايات ، فقد ذكر القرآن الكريم قصة خلق النبي عيسى لبعض الطيور ونفخ الروح فيها بإذن الله وإحياء بعض الموتى ، ونحن آمنا بذلك ، فهل ذكر القرآن شيئاً من ذلك للنبي محمد أو أحد من أهل البيت ؟
وهل ذكر القرآن الكريم أن النبي محمد ( محمداً ) وأهل البيت كانوا نوراً قبل خلق الخلق ؟ أم أن هذا من صنع الغلاة ؟
وأعتقد أن مشكلة العاملي أنه يأخذ تلك الروايات مأخذ الجد والصحة ولا يتوقف ليشكك فيها من باب الشك العلمي الأولي حتى يدرسها قليلاً ويتأكد من سندها ومن هوية رواتها ، فإن كل الروايات لديه صحيحة وكل الرواة صادقون ، ولا يستطيع التمييز بين الغلاة وأتباع أهل البيت الصادقين المخلصين المعتدلين .
وبما أنه ابتعد عن القرآن الكريم في تكوين عقيدته ، فإنه وقع في مستنقعات الغلاة المظلمة ، والتي لن تزيده إلا ضلالاً .
فكتب العاملي :
هروووووب جديد من عبد الرسول ! إلى التفويض الذي يقول به هو ولا يفهم معناه ! ألا تقول يا لاري إن كثيراً من فعاليات الله تعالى تتم بواسطة الملائكة : ؟ ! فهل دخل المسلمون في مستنقع الغلو والتفويض الشركي لأنهم يعتقدون أن الله تعالى فوض بعض الأعمال لملائكته ؟ !
ألا تقول إن الإنسان أفضل من الملائكة ، فلماذا استكثرت أن يجعله الله