الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٢٤
بن الحسن العسكري ) فإذا كان حقاً موجوداً فليتحدثوا بعد ذلك عن حقوقه ) . أبا أمل : الإمام المهدي ٧ هو الثاني عشر ، فعلينا أن نرقى في البحث درجة درجة حتى نصل إلى النهاية . لماذا لا تقترح أن نبحث في الأساس ثم نصعد فمن ينكر الأساس لا يهمنا إذا أنكر الثاني عشر الأساس هو حقيقة خلافة الإمام علي ٧ وأنها بالنص بلا فصل مباشرة بعد النبي ٦ وأن الثلاثة مغتصبون وحفيدهم معاوية ، وهكذا يتلاشى فكرك وتذهب شبهتك وتسقط الشورى مبدؤك الأوحد ! فلا يكون السامري أضل منك . وأعتذر على هذا المقطع الأخير وأقصد فكر السامري .
وكتب لاري : الأخ العزيز محمد عيسى ، سوف أقول لك جدلاً إني أؤمن بنظرية الإمامة الإلهية ، وإن النبي الأكرم قد أوصى بالإمامة إلى الإمام علي ثم إلى الحسن والحسين ، ولكن أسألك ثم ماذا بعد ؟ هل أوصى الإمام الحسين إلى ابنه علي زين العابدين بالإمامة ؟ وهل تصدى الإمام السجاد للإمامة ولقيادة الشيعة ؟ وكيف يمكن أن تثبت إمامته حتى تسلسل الإمامة في ذريته من بعده ؟
ولديَّ أسئلة أخرى تتعلق بانتقال الإمامة من واحد إلى آخر سوف أطرحها عليك بالتدريج ، فإذا كنت مستعداً للإجابة عليها فأهلاً وسهلاً بك ؟ وإذا لم تكن تعرفها فيمكنك أن تذهب وتسأل أي شخص وتأتينا بالجواب . وأرجو منك أن لا تستعجل الجواب بالقول بوجود النص على الأئمة الاثني عشر ، لأني سوف أثبت لك من تاريخ أهل البيت والشيعة خلال القرون الثلاثة الأولى عدم معرفتهم بهكذا قائمة من قبل ، وأنهم كانوا يجهلون هوية الإمام بعد كل إمام ، وكانوا