الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٢
ثم كتب أحمد الكاتب :
أيها الأخ العاملي المحترم : لقد طلبت منك إعطائي رقم الجزء والباب ورقم الحديث ولم أشكك فيك ، وقلت أنا على استعداد لتقبل رأيك ، وقد راجعت الكتاب الآن ووجدت الحديث الذي ذكرته وهو ضمن أحاديث مغالية تتحدث عن تحريف القرآن الكريم ، حيث يقول أحدها وهو رقم ٣ : عن الحكم بن عيينة عن علي بن الحسين . . قول الله : وما أرسلنا من رسول ولا نبي ولا محدث ، والحديث رقم ٨ من نفس الباب : عن قتادة أنه كان يقرأ : وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث . وبعض هذه الأحاديث مرسل وبعضها مروي عن الغلاة والضعفاء ، ولذا لا يلتزم الشيعة بالقول بتحريف القرآن الكريم ، ولا يقولون بزيادته ولا بنقصانه . وشكراً على أي حال . ولكن بحث موضوع الاثني عشرية لا يعتمد فقط على هذا الكتاب أو ذاك ، وقد يكون بدا في أواخر القرن الثالث . وكان الشيخ الصدوق وهو في أواسط القرن الرابع الهجري لا يعتقد بقوة بالاثني عشرية ويقول في إكمال الدين / ٧٧ : أن عدد الأئمة اثنا عشر والثاني عشر هو الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، ثم يكون بعده ما يذكره من كون إمام بعده أو قيام القيامة ولسنا مستعبدين في ذلك إلا بالاقرار باثني عشر إماماً ، واعتقاد كون ما يذكره الثاني عشر ٧ بعده ، وذكر رواية أخرى في نفس الصفحة عن عبد الله بن الحارث قال قلت لعلي : يا أمير المؤمنين أخبرني بما يكون من الأحداث بعد قائمكم ؟ قال : ذلك شئ موكول إليه ، وإن رسول الله ٦ عهد إليَّ أن لا أخبر به إلا الحسن والحسين . وعلى أي حال فإن موضوع الاثني عشرية