الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٥٤
شيعياً ومحباً لأهل البيت .
إن هذه النظرة الضيقة للشيعة والتشيع ، والمقترنة بالعداء وروح التخاصم في الدنيا والآخرة ، تؤدي إلى بث روح التفرقة والعداء بين الشيعة وسائر المسلمين ، وربما كان مسؤولة أو عاملاً من عوامل انحسار التشيع .
فأجابه نصير المهدي بتاريخ : ٢٦ / ٨ / ٢٠٠٠ :
تريد أن تلعب يا أبا أمل ؟ ! فلنلعب على المكشوف !
أنا أحمد هاشم الياسري . إن شئت أكثر من هذا أعطيتك علناً وعلى رؤوس الأشهاد ، وأنت المكنى بأبي أمل كبرى بناتك فليحفظها الله ويرعاها ، عبد الرسول لاري ، المتسمي بأحمد الكاتب .
وقد يخطر ببالك لماذا من الأهمية بمكان أن أكشف شخصك الكريم في الوقت الذي يتحاور فيه كثيرون بأسماء مستعارة ؟ أقول حتى يكون شيعة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام على بصيرة من أمرهم حين يردون وحين يناقشون !
والآن يمكن أن نعود إلى كلامك أعلاه عن التشيع الذي انحسر . . أيُّ تشيع هذا الذي تريد أن تخدمه ؟ فهل هو التشيع الذي في مخيلتك والذي لم ير النور يوماً ! التشيع الذي ينكر الإمامة والنص وبالتالي فهو ليس تشيعاً بحال ! أم التشيع الحقيقي الذي يقتفي أثار آل البيت : ، ويرى الإسلام بمنظارهم وهم أهل بيت النبوة والوحي : ؟ !
ثم أين انحسر . . وكم . . وكيف ؟ هل كأن مريدوه أكثر فتناقصوا ؟ أم كان أتباعه أشد قوة فضعفوا ؟ ! ثم حتى لا تخلط الأوراق والمفاهيم تقول : عمَّ التشيع العالم