الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٧٥
أعلى درجات الوثاقة وأن ما قالاه عنه فهو قوله . فتشكيكك فيهما وفي أمثالهما بعد ثبوت وثاقتهم لمجرد احتمال أو تخمين أو ظن أو ما شاكل ، عدوان خاطىء بلا دليل ! ولقد وثق بهم الكثير من الشيعة ممن عايشهم وعاصرهم وتيقنوا حقيقة نيابتهم عنه ٧ . ومسألة الإخبار بالمخفيات أو ببعض المغيبات التي أشرت إليها إن كانت حصلت من بعضهم ، فهي خير دليل على صدق دعواهم النيابة ، وأن لهم اتصالاً بالإمام المهدي ٧ ، وإلاّ كيف يخبرون بمثل هذه الأمور ؟ !
على أن إخبارهم بذلك أن حصل فعلاً فليس لأنهم يعلمون الغيب ، ولا لأن الإمام المهدي ٧ عنده علم الغيب الذاتي فهذا من مختصات الله عز وجل ، ولا تقول الشيعة الإمامية الإثنا عشرية في حق واحد من البشر ذلك ، وإنما هو إخبار بالغيب الذي علمه إياه من يعلم الغيب الذاتي سبحانه وتعالى ، وصل إليه إما بطريق الوحي إلى سول الله ٦ فوصله من آبائه : فأخبر بعض نوابه به للدلالة على صدق دعواهم وأنهم نواب حقيقيون له ، أو عن طريق الكتب التي ورثها عن آبائه وأجداده الطاهرين : أو عن طريق الإلهام وتحديث الملائكة وغيرها من وسائل علم المعصوم ٧ .
تاسعاً : أنت تذكر بعض الحوادث التاريخية وتنقلها وكأنها من المسلمات عندك ، وكأنه لا يختلف على وقوعها اثنان ! دون أن تشير إلى صحة منقولاتك هذه ودون أن تسندها بخبر صحيح ! ! وفي كلامك الذي كتبته أعلاه الكثير من ذلك ، في حين تطالب الطرف الآخر بأن يأتي لك بالخبر الصحيح ، وحين يأتي لك بالخبر الصحيح ، تلف وتدور وتشكك فيه وتحاول خدشه ورده ، وإن كان