الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٣٩
والسير والمغازي بأمر عظيم . وأتى جعفر بن محمد ٧ من بعده من ذلك بما كثر وظهر وانتشر ، فلم يبق فن من فنون العلم إلا أتى فيه بأشياء كثيرة ، وفسر القرآن والسنن ، ورويت عنه المغازي وأخبار الأنبياء : من غير أن يرى هو وأبوه محمد بن علي أو علي بن الحسين : عند أحد من رواة العامة أو فقهائهم يتعلمون منهم شيئاً ! وفي ذلك أدل دليل على أنهم إنما أخذوا العلم عن النبي ٦ ثم عن علي ٧ ثم عن واحد واحد من الأئمة .
وكذلك جماعة الأئمة : هذه سنتهم في العلم يسألون عن الحلال والحرام فيجيبون جوابات متفقة من غير أن يتعلموا ذلك من أحد من الناس , فأي دليل أدل من هذا على إمامتهم وأن النبي ٦ نصبهم وعلمهم وأودعهم علمه وعلوم الأنبياء : قبله ؟ وهل رأينا في العادات من ظهر عنه مثل ما ظهر عن محمد بن علي وجعفر بن محمد ‘ من غير أن يتعلموا ذلك من أحد من الناس ) ؟ . انتهى .
ولا يحتاج الأمر إلى تعليق لإثبات ( أمانة ) أحمد الكاتب !
وبعد ذلك يقول لك : أنا أتحدى الفقهاء والمراجع أن يناقشوا الأمر معي !
يكفي والله أيها الأخوة العودة إلى المصادر التي أشار إليها هو بنفسه ، كأدلة لكشف زيفه وكذبه . وقد أورد الأخ رحمة العاملي الخيانة الأولى التي واجهتُ بها الكاذب في قناة المستقلة ، حيث اقتطع الكاذب من رواية عن علي ٧ في كتاب سليم بن قيس للاستدلال على إيمان علي ٧ بنظرية الشورى في الخلافة .
وختم رحمة العاملي بقوله : فقد اقتطع الكاتب النص وحذف منه بمقص التزوير بشكل فاقع مجرد عن الحياء ! الويل لك يا ( كاتب ) من علي ٧ يوم القيامة ! !