الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٠٥
يكذب لاري على مصادرنا جهاراً نهاراً ، ويكابر !
كتبتُ موضوعاً في شبكة هجر بعنوان : بصائر الدرجات . . سند تاريخي على عقيدة الاثني عشرية ، يكفي وحده للرد على المبطلين ! جاء فيه :
كتابان في موضوع أحمد الكاتب لم يتدبرهما ، فظلمهما أو رآهما حجة تدحض باطله فأنكر ما فيهما ! ! كتاب ( كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر : ) . وسوف نتحدث عن قيمته العلمية ومحتواه . . وكتاب ( بصائر الدرجات ) للحسن الصفار القمي رحمه الله المتوفى سنة ٢٩٠ هجرية ، يعني أنه معاصر للأئمة : ، ولعله ألف كتابه قبل وفاته بسنوات عديدة . ولو قرأه أي منصف حتى لو كان مستشرقاً لقال إن الكتاب يتحدث عن مذهب الشيعة الاثني عشرية وأئمتهم وخصائصهم التي يعتقدها الشيعة اليوم ويعيشونها ! !
هذا الكتاب ادعى أحمد الكاتب أنه ليس فيه ولا نص عقيدة الاثني عشر ! وقد استخرجت له منه نصين صريحين وفيه الكثير ، فتعجب وأخذ يسأل عن النسخة التي عندي ! وأكتفي هنا بأن أقدم شيئاً من فهرس أبواب هذا الكتاب ، ليرى كل من له بصيرة أنه يكفي لمن تأمله للرد على أمثال أحمد الكاذب !
باب في العلم أن طلبه فريضة على الناس .
باب ثواب العالم والمتعلم .
باب فضل العلم على العابد .
باب أن الناس يغدون على ثلاثة عالم ومتعلم وغثاء ، وأن الأئمة من آل محمد ٦ هم العلماء ، وشيعتهم المتعلمون ، وسائر الناس غثاء .