الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٠
ولم يذكر السنة وهي ١٩٩٣ ، ويشير إلى طلبي الحوار حول الكتاب ، وينقل عن الراوي الثاني أنه طالما ناقشني في كثير من أفكاري ، كما ينقل عنه أيضاً أنه قال لي : ( إنه ليس اختصاصه هذا الأمر ) وهذا نوع من التناقض فكيف يناقشني في أمر ليس من اختصاصه ، إلا أن يكون جدالاً بالباطل ، وعناداً وتشبثاً بالتقاليد ، ورفضاً للاجتهاد ، ومع ذلك لم يذكر الراوي الأول ماذا قال الراوي الثاني للكاتب . . .
ولقد طلبت من المرحوم السيد محمد الشيرازي أن يلقي نظرة على الكتاب ويدلني على موارد الخطأ فيه ، فلم يفعل ، وقال لي بأنه لم يدرس الموضوع دراسة اجتهاد ، وإنه فقط طالع في الموضوع .
كما طلبت من السيد المدرسي أن يدلني على الأدلة والبراهين التي تثبت وجود الإمام الثاني عشر ، فقال إنه لا بد من الإيمان به عن طريق الغيب ، فقلت له : إننا نؤمن بالغيب عن طريق القرآن ، فكيف نؤمن بموضوع لا يوجد في القرآن الكريم عن طريق الغيب ؟ ! ولم يجب أكثر من ذلك . . .
أشكر الأخ العزيز العاملي على شهادته القيمة لي ، حيث ذكر أني لست عميلاً ولكنه لم يذكر لمن ، لأي بقال مثلاً ؟ وأني بلا دين ، كالدين الذي يعتقد به الغلاة والمفوضة . وقال : ولا أظن أنه يعتقد بالنبي ٦ ولا بالله تعالى ! طبعاً لا أومن بالنبي محمد خالقاً وشريكاً مع الله ، ولا أؤمن بالله العاجز عن الخلق ، الذي يؤمن به المفوضة . ولكني أؤمن بالله الخالق المدبر المحيي المميت السميع البصير ، وأؤمن بالنبي الأكرم محمد كنبي مرسل ، لا يعلم الغيب ولا يحيي ولا يميت ولا يرزق ، النبي البشر الإنسان : قل إنما أنا بشرٌ مثلكم يُوحى إليَّ .