الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨٢
وكتب noon ١١ : :
الإخوة ، الأخ أحمد الكاتب : حبذا لو تقيدت بالأسئلة التي طرحها الشيخ العاملي ووضغت الإشكالات الأخرى في قضية الغلو ( والتي يدخل التفويض كعنوان رئيسي فيها ) في موضعنا الأصلي ( هل نحن مقصرون . . . ) حتى نكون أكثر تنظيماً وأقل تشتيتاً في النقاش . . فيمكنك أن تدافع هنا . . وتهاجم هناك !
وكتب العاملي : شكراً للأخ نون ، بانتظار استجابته وعودته من هروبه !
وكتب لاري بتاريخ : ١٨ / ٧ / ٢٠٠٢ :
الأخ العزيز نون : يتحدث الأخ العاملي كثيراً عن المنهجية ولكنه لا يلتزم بأية منهجية في الحوار ، فهو ينتقل من موضوع إلى آخر ومن لازمة إلى لازمة أخرى ومن لوازم اللوازم إلى لوازم بعيدة جداً ، فهو طرح موضوع الغلو ثم طرح موضوع الآل وأهل البيت والخمس ، ثم انتقل إلى موضوع السقيفة ، والموقف من الأمويين ، ثم انتقل إلى موضوع العصمة ، وهكذا ينط من موضوع إلى آخر ، وكما يقول المثل ضربني وبكى وسبقني واشتكى ، وهو يعطي لنفسه الحق في طرح ما يشاء من الأسئلة ، ولا يسمح للآخرين بطرح الأسئلة بدورهم ، وعندما نجيبه على أسئلته يقول إنها غير كافية ، وعندما نطالبه بالإجابة على أسئلتنا يقول لا تسلقوا الموضوع وطولوا بالكم ، ويرفض الإجابة إلا على نصف سؤال ، وعندما نطالبه بالدليل وبالإجابة الكافية ينقل الموضوع إلى صفحة أخرى يتهرب من الإجابة على الأسئلة المطروحة .
ويشتكي دائماً من شخصنة الحوار ولا يتورع من السب والشتم والبهتان