الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٩٥
وإن كانت الخيرة إلى الله عز وجل والى رسوله ٦ فإن الله قد كفاهم النظر في ذلك والاختيار , ورسول الله قد رضي لهم إماماً ، وأمرهم بطاعته واتباعه ) . انتهى .
فقد حذف أحمد الكاذب رسالة معاوية ! ثم حذف بقية رسالة علي ٧ الذي في نص على أن الإمامة إن كانت بنص من الله ورسوله ٦ كما يعتقد ٧ فقد اختار الله لهم ورسوله ٦ وإن كانت بالبيعة فقد بايعه الذين بايعوا أبا بكر وعمر ! فهو ٧ يقول لمعاوية : إن لم تقبل النص النبوي والاختيار الإلهي ، فقد بايعني المهاجرون والأنصار الذين بايعوا أبا بكر وعمر ، ومن بايعه هؤلاء ومعهم أهل البيت : يكون خليفة واجب الطاعة ، فعليك أن تبايعني ، ثم يتقاضى أولياء عثمان إليَّ لأقضي بينهم وبين الذين يدعون عليهم ، ولا يصح أن يكون القضاء في قتل الحاكم السابق قبل بيعة الحاكم الجديد .
فحذف الكاذب كل ما يدل من النص على الإمامة الربانية ، واحتج بفقرة زعم أنها تدل على أن علياً ٧ يرى أن الخلافة بالبيعة لا بالنص !
وعندما أحضرتُ له الكتاب في الإستديو زعم أن نسخته تختلف عن نسحتي ! فسألته عن نسخته فحددها فطلبنا على الهواء أن يرسلوا لنا صورة الصفحة بالفاكس ، وشرطت عليه إن ظهر الأمر كما أقول ، أن يعترف بأنه كاذب ! فقبل بذلك ! فأرسلوا الصورة وقرأها عليه مدير القناة ، فقبل الأمر على كره ، لكن بلا خجل وكأن عينه من زجاج !
وصدق الأخ رحمة العاملي بقوله له : الويل لك يا كاتب من علي ٧ يوم القيامة ! !