الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧١
٩ - اشترط في الطاعة الإحساس البصري بالمطاع ، وأجيب بأن طاعة الله تعالى ضرورية عند المسلمين وليس محسوساً بالبصر ، وكذلك طاعة الرسول ٦ باقية إلى يوم القيامة مع أنه غير محسوس الآن بالبصر . ولم يتابع الكاتب الحوار .
١٠ - طعن في رواة الشيعة ومتكلميهم بأنهم وضعوا الروايات المتواترة في ولادة الإمام الثاني عشر ، ومنشأ طعنه أنهم يعتقدون بالإمامة الإلهية ! فأجيب بأن إشكالك المحوري في عقيدة الإمامة ، فالمفروض أن تنقل البحث من ولادة الإمام الثاني عشر إلى الكبرى وهو نظرية الإمامة في القرآن والسنة ، فرفض البحث في الإمامة الإلهية ، وانسحب من الموضوع وأخذ يطرح مواضيع أخرى كعادته !
١١ - تطاول على مراجع الشيعة بألفاظ نابية كالطغاة والانتهازيين والمتكبرين ! فقيل له إن السبب والشتم ليس لغة الحوار العلمي ! فقال : لا تسيئوا الظن بالنوايا ، ولا تحطموا شخصية طرف الحوار !
١٢ - زعم أن الدولة العباسية كانت سياستها لينة مع العلويين ، فلم يكن موجب للخوف في ولادة المهدي ، فأجيب بأن إنكار جرائم العباسيين تنكر لحقائق التاريخ ووقوف في صف الظالمين ، فهرب ولم يتابع الحوار !
١٣ - زعم أن الأئمة الإثنا عشر في الحديث النبوي كلهم مضوا ، فأجيب بأن التطبيق سيشمل معاوية ويزيد وأمثالهم ! فهرب ولم يتابع الحوار !
١٤ - زعم أن معنى حديث الثقلين هو الموالاة والمتابعة لأهل البيت وأخذ الفقه عنهم : وأنه جعفري شيعي بهذا المعنى ، فأجيب بأن عدم عصمتهم يستلزم تجويز خطئهم وبالتالي جواز أو وجوب الردّ عليهم ، وهو ينافي حجيتهم الموازية