الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧
الكراهية ضدهم وتكفيرهم ، فانسحبا من المناظرة !
ثم دعا صاحب القناة معمماً شيعياً لا خبرة له ، فاعترض الشيعة وفرضوا على البرنامج الدكتور محمد التيجاني والدكتور عبد الحميد النجدي ، وكانت المناظرة المشهورة التي غلب فيها المناظرون الشيعة والحمد لله ، رغم أنها كانت مؤامرة ، ومناظرة غير متكافئة .
وقد اعترضنا على مدير القناة بأنه سمح لخصومنا بطرح شبهاتهم على مذهبنا ولم يعطنا الوقت للجواب عليها ، فأقر بذلك ، واتفقنا معه بواسطة سماحة السيد محمد الموسوي الهندي أن يعطينا الوقت الكافي ، فسافرتُ إلى لندن على الموعد لأجيب على الشبهات التي طرحوها في المناظرة ، واتصلت بالقناة فقالوا إن صاحبها مسافر إلى السعودية ، وبعد وعود كاذبة وتأخير ، حضر مع عثمان خميس وطلب أن أناظره ، لكني لم أقبل ، التزاماً برأي المرجعين التبريزي والوحيد الخراساني ، أن لا يدخل أحد من الحوزة في هذه المناظرات .
وبعد عودتي شارك السيد محمد الموسوي في المناظرة ، وبذلك انكسر تحفظنا فشاركت فيها جزئياً بالهاتف من المدينة المنورة .
ثم أبدى صاحب القناة أسفه واعتذاره وأخذ يتقرب إلينا ويرجو أن نشارك في برنامجه ، واعداً بالإنصاف في المناظرات الآتية . واتفق معه السيد محمد الموسوي على مناظرة في نشأة المذاهب ورشحنا لها سماحة الشيخ علي آل محسن من السعودية ، وحضر إلى لندن على الموعد فنكثت صاحب القناة والوهابية ، بعد تأخير ووعود كاذبة ، وفاجؤونا بالمدعو أحمد الكاتب ينشر