الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٥
والقانون يخاطب الجمهور مباشرة بلا واسطة ، فيجب على المواطن أن يفسره ويعمل به ، ولا يجوز له تقليد الحقوقيين المختصين به !
وقول لاري بعده : ( ومشكلة المسلمين اليوم هي في التقليد والتبعية العمياء ) ، يقصد تبعيتهم للعلماء ، ويكرر ذلك ويؤلب الناس ضدهم ، وظاهر كلامه تحرير الناس من التقليد ، وواقعه دعوٌة الناس إلى إسلام بدون علماء ، والى فوضى الإجتهاد وترك العلماء ، واتِّباعه هو وإخوانه العوام العميان المؤلفة قلوبهم لأعداء الأمة !
٥ - يقول لاري لعلماء الشيعة إن لم تجتهدوا في عقائد مذهبكم فيجب أن تقبلوا دعوتي إلى عقد مؤتمر عالمي ، لكي تبحثوا اجتهادي في عدم وجود نص على إمامة العترة النبوية وولادة الإمام المهدي !
فقد كتب في هجر بتاريخ : ١٠ / ٤ / ٢٠٠١ , قائلاً : ( والمشكلة أن علماءنا المتأخرين وحتى المراجع الكبار مثل الخوئي والسيستاني والشيرازي والتبريزي والحكيم والصدر وغيرهم ، لم يجتهدوا مطلقاً في موضوع الإمامة ووجود الإمام الثاني عشر . . . وقد وجهنا قبل بضع سنوات دعوة مخلصة لعقد مؤتمر علمي هادئ في الحوزة لبحث الموضوع ، فبدأوا يطلقون الاتهامات الجوفاء والتهديدات العنجهية ) !
فعبد الرسول لاري يخاطب مراجع الشيعة وأساطين أعرق المذاهب الإسلامية ، وأعمقها علماً وأقواها فكراً ، فيقول لهم بكل وقاحة وادعاء : أنتم مقلدون في مذهبكم وأنا مجتهد ، فاعقدوا لي مؤتمراً عالمياً لأعلمكم الإجتهاد وأكشف لكم بطلان مذهبكم ! !
لكن لماذا خص لاري علماء الشيعة بهذه المكرمة وحرَم منها المذاهب المذاهب