الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٤
والشبهات ! وللخروج منها حريٌّ بكل مثقف ممارسة التفكير والاجتهاد ونبذ التقليد ، من أجل الخروج من حالة الإنحطاط الثقافي العام ، الذي يخيم على المسلمين ! ! أما مسألة صلاة الجمعة فهي ركنٌ من أركان الدين ، وقد نزلت فيها سورة كاملة من القرآن الكريم ، وقد كان أهل البيت : يوصون بها شيعتهم ، وكان الشيعة يؤدونها عبر التاريخ ، ولكن بعض الفقهاء حصلت لهم شبهة بسبب اشتراط حضور الإمام المعصوم ، فعطلوا الصلاة إنتظاراً لخروجه ، ثم ثبت للجميع خطأ اجتهادهم . ولماذا لا نسمح للناس بالنظر والاجتهاد في هذه المسألة وغيرها من المسائل التي يحوطها الغموض والاشتباه ؟
إن علماء الشيعة الكرام لا يوجبون التقليد على أحد ولا في أي مسألة . . . إذن فإن الإجتهاد هو الأصل عند الشيعة وليس التقليد ، وما شيوع التقليد إلا حالة استثنائية تعبر عن تخلف الأمة ولا ذنب للعلماء فيها . لقد ضربت بصلاة الجمعة مثلاً على مسائل كثيرة وقع فيها بعض العلماء في الشبهة والخطأ ، ودعوت إلى تحرر الناس من ربقة التقليد الأعمى وخاصة تقليد المقلدين !
قال العاملي : في كلامه سطحية وتزوير لتأييد بدعته ! فقوله : ( إن الله سبحانه وتعالى لم يكلفنا بالتقليد ) تجاهل فيه أن الدين يتكوَّن من عقيدة وشريعة وأن المرجع فيه هو النبي ٦ وبعده الأئمة أولوا العلم من عترته : وعلماء الأمة .
فقول لاري : ( وإنما خاطبنا بالقرآن مباشرة ولم يجعل بينه وبين عباده واسطة ) من تزويراته لفصل المسلمين عن مراجعهم ، بحجة فتح باب الإجتهاد فيها لكل الناس ! فهل يرضى أحد من الغربيين الذين يحترمهم لاري أن نقول : إن الدستور