الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٠
مهترئ وفاشل في الحرب الإعلامية ، ويعتمد على الأكاذيب بما لا يليق برجل دين فاضل مثلك ، فإني أقول لك رجاء إكشف أسماء تلك الشبكة . .
وكتب المفيد رداً علمياً عليه في هجر بتاريخ : ٤ / ٥ / ٢٠٠١ ، هذا رابطه :
http : / / forum . hajr . org / showthread . php ? t = ١٩١١٩
فوضى الإجتهاد بسبب خطيئة مصر !
كان الإجتهاد في العالم السني محصوراً في أئمة المذاهب الأربعة ، وكان كبير علماء الأزهر يصدر فتواه ويلتزم بها الشعب المصري وأكثر العالم السني .
وكان تعيين شيخ الأزهر يتم برأي السلطة وغالبية علماء الأزهر ، مراعين المقبولية الشعبية العامة ، والظروف العامة .
حتى أرادت السلطة المصرية أن تستبدل مركزية الأزهر الدينية القوية ، برمز ديني تعينه فيطيعها بالكامل . ولم تحسب حساب أن المرجعية والإفتاء حاجة عميقة في نسيج المسلمين الثقافي والاجتماعي ، وأن ضرب مركز الفتوى الطبيعي سينبت بدل الأزهر عشرات المفتين الجدد !
وهذا ما حدث ! فانفتح باب الإجتهاد في كل مسائل الدين ، عقائده وشريعته وممارسته ! وصار معنى ذلك : لا قواعد ثابتة في الفهم الديني ولا تخصص ولا ضوابط للاجتهاد ! بل وصل الأمر إلى تعويم مضمون الفتوى وشخصية المفتي والقيادة الدينية ! وهنا وقعت الكارثة المعرفية في البحث الديني ، فضاعت الموازين وعمت الفوضى ، ونشأت الاتجاهات والحركات والقيادات وتبددت آمال المثقفين من دعوتهم إلى فتح باب الإجتهاد !