الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥
مع إمام المركز الشيخ علي العالمي ، فأبلغه نجل المرجع مجدداً الدعوة للحضور إلى قم لمناقشة أفكاره مع العلماء الذين يرتضيهم المرجع ، فاعتذر بأنه لا يملك جواز سفر ، فقال له ابن السيد : أنا أهئ لك جواز سفر ، وشجعه على ذلك صديقه إمام المركز ، آملاً أن يصلحه الله ويهديه ، لكنه رفض الحضور وأصرَّ على أن يجيبه المرجع والعلماء على مقالته كتبياً ، أو يدعوا إلى عقد مؤتمر عالمي لبحثها !
عندها عرفنا أن له غرضاً ضد المذهب ، والدعاية لنفسه بأنه راسل مراجع الشيعة وعلماءهم منتقداً مذهبهم فأجابوه ! وأن غرضه ليس المعرفة بل العدوان والشهرة ! لذلك رأى العلماء أن يهملوه ولا يجيبوا على رسائله المتواصلة المتكررة !
ثم تفاجأنا باهتمام الوهابيين به ، ولا عجب فهم يعيشون عقدة من أهل البيت الأطهار : وشيعتهم الأبرار ، وقد تصوروا أنهم وجدوا فيه ضالتهم ، فأقاموا معه علاقة مودة ، وتواجدوا في بيته الذي منحته له البلدية في جنوب لندن ، ورفعوه علماً للدعاية ضد الشيعة ، ومنحوه لقب عالم من علماء الشيعة ، ونشروا كتابه على أوسع نطاق ! ومن ذلك الوقت تحسن وضعه المعيشي ، وصعَّد من نشاطه في مهاجمة مذهب التشيع !
٢ - قناة المستقلة وأحمد الكاتب
أحدثت الثورة الإسلامية الإيرانية موجة سياسية ودينية في البلاد العربية والإسلامية ، فتحركت إسرائيل والغرب وحركت من تستطيع من الدول العربية لعداء هذه الثورة وتحذير شعوبها من خطرها . وشمَّر الوهابيون عن سواعدهم ونشطوا في أنحاء العالم وأرسلوا مئات المبلغين وخطبوا ألوف الخطب ، ونشروا