الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٧٣
عقدة الغلو من تأثير الإعلام المتسلف في وعيك ولا وعيك ؟ ! إسمح لي أن أحتمل ذلك حتى تثبت لي موضوعيتك ، بتعريف الغلو والتقصير ، وبيان واجب المسلمين تجاههما . وشكراً .
فدخل الكاتب في الموضوع ، وقال : الأخ العزيز البلاغ : قلت إنك لا ترد الرواية الصحيحة وهذا يعني أنك لا تقبل إلا الرواية الصحيحة ، وهذا أمر عظيم جداً ، ويعني أن معك شعلة من النور في طريق الظلام ، ولا بد أنك ستصل إلى الهدف إن شاء الله ، ولكنك بعد ذلك نقلت رواية عن زيارة الجامعة ومصادر أخرى ، فهل تعرف سند الزيارة ؟ وهل درسته باجتهاد منك وليس بناء على تقليد للآخرين ! الزيارة مروية عن الإمام الثاني عشر المفترض ، وبغض النظر عن كونه موجوداً أم لا ؟ أو كونه حقيقة أم أسطورة فهل تعرف الطريق إليه وكيف تصحح الرواية ألا ترى أن فيها غلواً كثيراً أوقع الكثير من الخلق في مستنقعات الظلام !
فكتبتُ له : غيِّر أسلوبك يا عبد الرسول ، وإلا اضطررت أن أكيل لك من نوع كلامك . تهزأ بالإمام المهدي ٧ ! وأنت لا تستطيع أن تفهم معنى اسم المهدي الذي اختاره له ربه وجده المصطفى ٦ .
ثم تتكلم عن سند زيارة الجامعة الصحيح ، كأنك تعرف شيئاً من علم الحديث والجرح والتعديل ! فتقول للأخ البلاغ : ( فهل تعرف الطريق إليه ؟ وكيف تصحح الرواية ؟ ) ! ثم تهين ثلاث مئة مليون مسلم من شيعة أهل البيت : يتقربون إلى الله تعالى بالاعتقاد بالزيارة الجامعة وتلاوتها ، فتقول : ( ألا ترى أن فيها غلواً كثيراً أوقع الكثير من الخلق في مستنقعات الظلام ؟ ) . إنها يا