الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٧١
والتوقف ، وبعضها في تحذير الشيعة من الحركات الثورية الفاشلة ، وبعضها في النهي عن البيعة لغير المعصوم ٧ .
إن مرجعية فقهاء الشيعة لم تنقطع منذ عهد الباقر والصادق ‘ واستمرت إلى الغيبة الصغرى والكبرى ، إلى عصرنا الحاضر . لكن أحمد الكاتب تغافل عن هذه الحقائق ، أو جهل بعضها وفهمها غلطاً بسبب عدم تخصصه !
الشورى شعار لاري الدائم ، كعدائه للشيعة
في نقاشنا حول الغلو والتقصير كتب البلاغ إلى شفق بتاريخ : ١٥ / ٧ / ٢٠٠٢ ، http : / / forum . hajr . org / showthread . php ? t = ٤٠٢٦٧٩٦٠٦
الأخ شفق : قال لك الشيخ العاملي : ( والغلو في الأمة محدود بفئة قليلة ، بينما التقصير مرض عام في أكثرها ) كما أوردت أنت في الرواية : ( يصغرون عظمة الله ويدعون الربوبية لعباد الله ) . هل تعرف أحداً يفعل ذلك في مجتمعاتنا الشيعية ؟ هل من يدعي الربوبية لهم والعياذ بالله ؟ ! وفي بقية الرواية : ( لأن الغالي قد اعتاد ترك الصلاة والزكاة والصيام والحج فلا يقدر على ترك عادته وعلى الرجوع إلى طاعة الله عز وجل أبداً ، وإن المقصر إذا عرف عمل وأطاع ) .
هل تعرف من لا يصلي ولا يصوم ولا يحج من الشيعة . والرواية إذا كانت صحيحه أنا لا أردها ، وتوجد رواية في مقابلها الإمام الصادق ٧ : ( الناصبة أعداؤكم والمقصرة أعداؤنا ) . وفي الزيارة الجامعة : ( والمقصر في حقكم زاهق ) .
وكتبت له بتاريخ : ١٥ / ٧ / ٢٠٠٢ :
الأخ شفق ، هناك مسألتان في موضوع الغلو والتقصير ، أرجو أن تستوعبهما :