الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٤٩
الأخ الصابر : موضوع الخليفتين مضى عليه وقت طويل ، ولكن الأخوة أكثروا فيه الردود ، ولا أخفيك أنها آخر مشاركة لي قبل أن أتوقف .
الأخوة الباقين جزاهم الله خيراً ووفقهم إلى معرفة محمد وآل محمد : :
أعزائي : من الصعب جداً أن أنقل لكم تفاصيل انتشالي من الضلال ، لأنها لا تكتب بلغة الحوار الهجري المعهود . فقد اكتشفت أنني لو ضللت عقوداً وعقوداً أتحاور مع أي كان ، فإن ذلك لا يقدم ولا يؤخر ، لأن المنهج التشكيكي الذي كنت أميل إليه جعلني أدور في دائرة مفرغة ، كلما تصورت أنني وصلت إلى النهاية فإذا بي أفاجأ بأنها البداية !
أعزائي : إن اللغة التي جذبتني إلى الحق تتعالى عن المادة ، وتلامس وهج الروح ! فإذا أنت بحضرتهم : ، ترى وتسمع وتعي !
لقد ضحكت من نفسي كثيراً كثيراً . . وأنا أراجع حواراتي مع الإخوة الأعزاء . . لقد ضحكت من مدى المادية المفرطة التي كنت منغمساً فيها ، وكأن الإنسان جسد بلا روح ، فاكتشفت أن الإنسان روح وروح وجسد ، ( وأن أرواحكم ونوركم وطينتكم واحده طابت وطهرت ) .
وكتبتُ تعليقاً على كلامه : الإخوة الأعزاء : أولاً ، أبارك لكم هذه الإشراقة المتوهجة من النور التي تألقت لأخينا نون ، فهي من جوكم ومن أرواحكم المتألقة بنور أهل البيت ويقينهم : . نعم ، هذه حقيقة ، فالحالات النفسية والعقلية والروحية تسري من الإنسان إلى الآخرين حتى عبر الكلمات في النت ، فالقلق يسري ، والشك ، والفساد ، والكفر . . وكذلك الطمأنينة ، واليقين ، ونوايا