الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٤٨
وكتب له فؤاد الحاج : الأخ الكريم noon ١١ : : وفقك الله تعالى وإيانا لكلّ خير , وهنيئاً للذي عرف الحقّ وتمسك به , لكن بودي حقيقة أن أعرف ما هي هذه الأمور التي أوصلتك إلى هذه القناعة , حقيقة أهتمّ كثيراً بهذه المسائل , وأود أن أعرف أين نقطة التغيير في القناعات ؟ فإن كان ذلك ممكناً , فأفدنا به من فضلك وإلا نتركه إلى إشعار آخر , وتقبل منّي خالص التحية والاحترام .
وكتب له السيد مهدي : في الوقت الذي نرحب بك بيننا مرة أخرى أخي الكريم ، ونتمنى لك وجوداً فاعلاً لما يتميز به قلمك من تعقل وجدية ، نتمنى لو أفدتنا بما استفدته وتوصلت له من معاناة مع نفسك وفكرك ، لتفيدنا في هذا المضمار ويا ليت تجعلها قصة شيقة ليستفيد منها الجميع . حياك الله أخي الكريم .
وكتب له الأخوة ، مستجير والمتقي والذائد عن آل محمد مشجعين ، وكتب له الصابر السلفي متعجباً من تغيره ، وكان آخر ما كتبه في هجر بالأمس ينتقد الشيعة قال صابر : ( فمن موضوع عقدة لعن الخليفتين إلى هذا الموضوع ) !
وكتب المعتمد في التاريخ : مولانا فؤاد الحاج : نون ١١ شيعي في الأصل ولكنه انتهج نهج أحمد الكاتب وبقي إلى مدة ليست بالبعيدة متذبذب على هذه الأفكار مرة شيعي , مرة كاتبي ، مرة كذا ومرة كذا , ولكنه بقي على سيرة الكاتب .
والآن رجع والحمد لله على السلامة ، وبإنتظار مشاركاته وما توصل إليه .
وأجاب noon ١١ بتاريخ : ٢٩ / ٦ / ٢٠٠٣ : شكراً لكم إخوتي الكرام على ردودكم المفعمة بالدفء والنابضة بالحياة ، خصوصاً الشيخ العاملي الذي أشكره على كلماته الرقيقة ، وأسأله الدعاء .