الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٣١
( نون ) مشكك ، لكنه صادق يريد أن يفهم !
" نون ١١ " مثقف عراقي يعيش في أوروبا ، كان يحمل أفكاراً تشكيكية ، فأعجبه لاري فتناغم معه واتصل به . لكن فرقه عن لاري كبير لأنه إنسان صادقٌ وشكوكه حقيقية ، فهو يريد أن يعالجها ولا يريد أن يرتزق منها !
وقد يكون عبد الرسول لاري مرَّ في فترة شك حقيقية أول أمره ، لكنه قرَّر أن يجعل شكه مهنةً ومعاشاً ، فصار صاحب مشروع تشكيك محترفاً !
وقد يكون لاري من صغره ضعيف المصداقية حتى فقدها في مرحلة شكه ! ثم انتقل من الشك إلى مهنة التشكيك ومعاداة التشيع ، وقرر أن لا يفهم الأدلة المضادة لمشروعه مهما كانت قوية .
ولأن " نون " يختلف عن لاري بأنه يريد أن يفهم ، فقد احترمه الإخوة في شبكة هجر ، وتحملت شخصياً منه وشرحت له كثيراً ، وعندما جاء يدافع عن لاري طلبت منه أن يكون حكماً في النقاش بيني وبينه ، ولم يَخْلُ حكمه من ميل إلى صاحبه لكنه لم يَخْلُ من إنصاف أيضاً ! فقد صدق أملي فيه جزئياً عندما اقترحته حَكَماً ، فكتب له ذات مرة من هروبات أحمد الكاتب في هجر ( ٢٣ / ٧ / ٢٠٠٢ ) :
الأخ أحمد الكاتب : إن ما طرحته من تدخل المحررين في نقل وحذف بعض مواضيعك لا يبرر توقفك عن الحوار في إطار الأسئلة التي اتفقنا عليها ، فأرجو أن تقول لنا بصراحة : هل تريد الحوار بمعناه الحضاري أم لا ؟
وعندما كان يخرج لاري عن الموضوع ويتهجم على مناظره كعادته ، طلب