الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٨٧
كانت باطنية سرية خلاف ما كان يعلنه الإمام العسكري من عدم وجود ولد لديه .
وعدم معرفة أخيه جعفر به وإصراره على تسجيل الوصية إمام قاضي سامراء وعدم الإشارة إلى وجود وصي له غير أمه .
ولكنك تريد أن ترفع اليد عن هذا الظاهر بقول بعض خواص أصحاب العسكري الذين تصفهم بالورع والتقوى والثقة نتيجة عدة أمور .
ومع أنا نعطيك الحق في أن تؤمن بما تشاء وتدافع عن أية فكرة ، فإنا نطالبك بأن تجتهد وتحقق بموضوعية وحيادية ، وأن تعطي الآخرين الحق في الإجتهاد والتحقيق والتمسك بالظاهر بدل التفسير الباطني . . . وقد لجأ ( النواب الأربعة ) وغيرهم من أدعياء النيابة الذين تجاوز عددهم العشرين ، إلى سلاح ( المعاجز ) بعد أن أعيتهم الحيلة لاثبات دعاواهم في النيابة ، في غياب النصوص والأدلة العلمية على ولادة ( الإمام ) أو صحة نيابتهم عنه ، ولسنا بحاجة ماسّة لمناقشة ( دليل المعجزة أو العلم بالغيب ) فإن هذا الأمر لم يثبت لأحد من الأئمة الأحد عشر السابقين من آل البيت ( ع ) ولم يكن رسول الله ٦ الذي كانت له قابلية الاطلاع من الله على علم الغيب ، لم يكن ليدعيه أو يمارسه بمثل ما كان يدعيه ( النواب ) ويشيعون عن أنفسهم معرفته . وقد اعتمد الرسول الأكرم على العقل و ( معجزة القرآن ) الخالدة . . . فإذا لم يكن الرسول الأعظم ٦ يستخدم المعاجز والآيات لإثبات رسالته ، فكيف استطاع ( النواب الأربعة ) استخدامها لاثبات نيابتهم ؟ ومن الذي يؤكد حصول ذلك ؟
فأجابه التلميذ : أولاً : لقد ادّعيت أن الإمام العسكري ٧ أنكر وجود الولد لديه