الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٧١
الذين ادعوا وجود الولد ، فإذا خرجنا من إطار المذهب الاثني عشري وحاولنا التأكد من صحة تلك الأحاديث بصورة موضوعية محايدة ، لشككنا بها . . .
يجب أن ننظر بشك مبدئي إلى جميع الروايات وجميع المذاهب ولا نميل إلى رأي معين مسبقاً حتى نتحرر من ربقة التقليد ونمارس الإجتهاد بحرية وموضوعية فهل أنت مستعد لذلك حتى نبدأ في الحوار بجدية وندخل صلب الموضوع ؟ ) .
فأجابه التلميذ :
أولاً : لقد ادّعيت أن حديث ( الثقلين ) المتواتر والمروي من طريق الفريقين سنّة وشيعة وهو قوله ٦ : إني مخلف ( تارك ) فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً ، وإن اللطيف الخبير أنبأني أنهما لم يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض ) ، أنه لا يدل على وجود العترة الجسدي مع القرآن ، وأنه بإمكان افتراق العترة الجسدي مع القرآن ويكفي وجود سنتهم وتراثهم معه ، وقد نقضنا قولك بما سطرنا في الرّد تحت الوصلة التالية http : / / www . hajr . org / hajr - html / Forum ١ / HTML / ٠٠٢٥٧٥ وأثبتنا لك أن المراد بعدم الافتراق الأعم من الجسدي والسنة ، فلم نجد لك تعليقاً أو ردّاً أو دفعاً أو نقضاً لما ذكرنا ، فهل وافقتنا على ذلك أم لا ؟
ثانياً : لقد أثبتا لك أن حديث الثقلين يدل على وجود النص وينقض مبدأ الشورى في اختيار الخليفة أو الإمام بعد النبي ٦ حيث هو صريح في النص على إمامة العترة المعنية بقوله ( وعترتي ) ولم نجد لك نقضاً لذلك أيضاً ، فهل سلّمت في دلالته على النص أم لا ؟