الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٥٣
اللهم صل على ولي أمرك القائم المؤمل والعدل المنتظر .
وكتب له لاري :
أخي الحبيب نصير المهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ألم تقرأ في زيارة الإمام الحسين ٧ : السلام عليكم يا وارث آدم صفوة الله ؟ ماذا ورث الحسين من الأنبياء والمرسلين ؟ وماذا ورثنا من الحسين ومن أهل البيت ؟ بالطبع ورثنا فقههم وتجربتهم وسيرتهم المتألقة ، وكل شئ منهم .
فما هو الإشكال في استخدام كلمة التراث الذي يعني إرث أهل البيت ؟ وإذا فاتنا مثلاً الحضور في كربلاء لنصرة الإمام الحسين ، فإنا قد ورثنا منه روح الثورة والصمود والإباء والتضحية في سبيل الله ونصرة الإسلام ، والدعوة إلى حق الأمة في انتخاب إمامها ، لا أن يفرض عليها بالوراثة والقوة والحديد والنار .
وكتب التلميذ : بعد إذن شيخي الجليل وأستاذي الفاضل العاملي ، قلت يا أحمد الكاتب ( أبو أمل ) : ( ولكن الحديث لا يتضمّن بصراحة معنى عدم الافتراق الجسدي إلى يوم القيامة ، ويحتمل أن يكون قاصداً لرجال معينين من العترة ، ولا توجد فيه دلالة على استمرارية العترة إلى يوم القيامة نعم أن التراث استمر . . . الخ ) .
أقول : بل الحديث يتضمن صراحة معنى عدم الافتراق الجسدي إلى يوم القيامة بين القرآن والعترة ، فهو ٦ قال : ( إني تارك ( مخلف ) فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلّفوني فيهما ) .
وقوله هذا واضح وضوح الشمس في رائعة النهار لمن لا يريد ليّ أعناق كلامه