الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٥١
لنبحث سنده حسب منهجك الذي التزمت به ، ولى هارباً ولم يعقب ! وقد فعل ذلك مراراً مع الباحثين الشيعة ! وفي المواضيع التالية نماذج من ذلك :
كتبتُ له في شبكة هجر ( ٢ / ٩ / ٢٠٠٠ ) بعنوان : سؤال إلى أحمد الكاتب : هل تؤمن بأن القرآن والعترة قد افترقا في عصرنا ؟ http : / / forum . hajr . org / showthread . php ? t = ١٧٠٦
الأخ أبا أمل ، لا بد لمن يعترف بالنص النبوي الصحيح عند جميع مذاهب المسلمين الذي أمر فيه بالتمسك بالثقلين : القرآن والعترة ، وأخبر الأمة أن الخبير العليم تعالى نبأه : ( أنهما لن يفترق حتى يردا عليه الحوض ) . أن يؤمن بوجود إمام من العترة في كل عصر ، فمن هو الإمام من أهل البيت في عصرنا ، وهل هو معصوم أو غير معصوم ؟ ! أم تقول أن القرآن والعترة افترقا ؟ ! وأن النبي ٦ أخطأ في كلامه معاذ الله ؟ ! !
فكتب لاري :
عزيزنا وشيخنا الجليل سماحة الشيخ العاملي حفظه الله : جوابي على سؤالكم الكريم هو أنه : لا بالطبع ، العترة والقرآن لم يفترقا ولن يفترقا حتى يوم القيامة . ولو بحثنا في التراث الإسلامي الضخم لما وجدنا أي افتراق بين العترة والقرآن في أي مكان ، ولكن الحديث لا يتضمن بصراحة معنى عدم الافتراق الجسدي إلى يوم القيامة ، ويحتمل أن يكون قاصداً لرجال معينين من العترة ، ولا توجد فيه دلالة على استمرارية العترة إلى يوم القيامة .
نعم إن تراث أهل البيت مستمر ، وقد مضت مئات السنين وتراثهم يصاحب القرآن القرآن الكريم ، بالرغم من أن حضورهم المادي غير ملحوظ ، إذن