الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٤٦
جواب : الفكر الإمامي يدور حول السياسة ، ولا علاقة له بالفقه الجعفري ، والفقه الجعفري على أي حال لا يختلف عن الفقه السني إلا في بضع عشرة مسألة وهو فقه منفتح ويسمح للاجتهاد والمجتهدين أن يراجعوا أية مسألة ويتأكدوا منها ، وتوجد في داخله حركة اجتهاد قوية ومستمرة ، وهي التي سمحت بتطور الفكر السياسي وولادة الفكر المعاصر ( ولاية الفقيه ) أو ( الشورى ) .
سؤال : تتمتع المرجعية الشيعة بإحترام واسع عند العوام ، إلى أي حد يمكن أن ينصاع الشيعي العامي لتلك المرجعية ؟
جواب : الرجوع إلى الفقهاء حاجة لدى الجهال ، ولكن بعض العلماء طوروا فرضية وهمية هي نظرية النيابة العامة للفقهاء عن الإمام الغائب ، وهذه نظرية يرفضها العلماء الشيعة المحققون ، ولكنها أدت إلى نوع من التقديس والاحترام المبالغ فيه للعلماء أو مراجع التقليد ، الذين بنوا سيطرتهم السياسية والمالية والاجتماعية والفقهية على ضوء تلك النظرية الضعيفة ، ويحاول بعض رجال الدين أن يفرضوا سيطرتهم على العامة من الناس بمنعهم من التفكير والاجتهاد ، خاصة في أمور العقيدة أو الفكر السياسي ، وهذا ما يرفضه المثقفون .
قال العاملي : رغم تقرب لاري وتملقه لهم وقوله : ( نحن أهل السنة ) فقد كتب مسؤول الموقع في نهاية اللقاء : ( ٤ - ١٦ - ٢٠٠١ ) :
إلى الإخوة القراء . . إحذروا مقالات أحمد الكاتب
فإنها [ [ [ [ [ تسمم العقول ] ] ] ] ]
* *