الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٤٤
صدوق . وقال يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة : كان جابر إذا قال : أخبرنا ، وحدثنا ، وسمعت فهو من أوثق الناس . وقال وكيع : ما شككتم في شئ فلا تشكوا أن جابرا الجعفي ثقة . وقال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك . . . ) . انتهى . !
وقال الذهبي في ميزان الإعتدال : ١ / ٣٨٣ : ( الحميدي ، سمعت رجلاً يسأل سفيان : أرأيت يا أبا محمد الذين عابوا على جابر الجعفي قوله : حدثني وصيُّ الأوصياء ؟ ( الإمام الباقر ٧ ) فقال سفيان : هذا أهونه ) .
سؤال : هل تعتقد أن هناك فرق بين الناس الشيعة العاديين المغلوب على أمرهم وبين من وصل إلى مراتب ما يسمى آية الله أو الحجة أو غير ذلك .
جواب : ألاحظ أن الغير متعمقين في كتب الشيعة الذين لا يدرسون في الحوزات ، أكثر اعتدالاً بكثير ، وأقرب إلينا نحن أهل السنة ، بكثير من أصحاب المراتب الفقهية والعملية . فأنا أعرف شيعي ( شيعياً ) يعيش في هولندا من عائلة التميمي ، كان يوم زفافه في يوم عاشوراء وفي بلد عربي ، وكان الأمر عادياً بالنسبة له . مع التزامه بالفرائض الإسلامية المعروفة والواجبة على كل مسلم .
( قال العاملي : لاحظ قول لاري مبدياً إعجابه بعوام الشيعة : ( أكثر اعتدالاً بكثير ، وأقرب إلينا نحن أهل السنة ) ! فقد أعطى لنفسه شهادة متمسلف لكن لم يمضها له أحد منهم بل حذروا منه ! كما أبدى إعجابه بجهل عوام الشيعة ودعاهم ضمناً أن لا يقرؤوا مصادر التشيع ، مع أنه يصور نفسه داعية الثقافة والاجتهاد حتى للعوام !
كما أنه أظهر نصبه لأهل البيت : عندما افتخر بناصبي سماه شيعياً بأنه جعل زفاف ابنه في يوم عاشوراء ، وهذا عمل لا يقوم به إلا النواصب المتطرفين ) !