الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣١٥
فكتبتُ بتاريخ : ١٥ / ١٢ / ١٩٩٩ : منذ سنوات وأحمد الكاتب يرسل رسائل إلى كبار علماء الشيعة ومتوسطيهم وصغارهم . . يطرح فيها أفكاره البائسة ، ويدعوهم إلى عقد مؤتمر لمناقشة هذه الأفكار ( العظيمة ) ! ثم أخذ يلح في رسائله لهم طالباً مجرد الجواب على رسائله ، فأهملوه ولم يهتموا به لأنه منحرف مهرطق . وحسناً فعلوا . فقد قال بعض أصدقائه : إنه يبحث عن الشهرة ليقول إني ناقشت كبار علماء الشيعة وراسلتهم !
وما دمتم طبَّلتمْ له وزمَّرتمْ يا مشارك . . . فكن أنت واسطة ليعطوني اشتراكاً في سحاب لأجيب أحمد الكاتب ، وأثبت لكم أنه عدو لكم ولنا !
ولم يُجب مشارك . . وفجأة نشر ملاحظ هجر أنه أرسل اشتراكاً إلى أحمد الكاتب . وكتب له مشارك : وصلني على البريد من أحمد الكاتب . . لقد أرسل لي الأستاذ العلي مرتين إسماً ورقماً للدخول في الحوار ولكني لم أستطع الدخول ، وقد أخبرته بذلك يوم أمس . .
فأجابه موسى العلي مدير هَجَر : يستطيع الكتابة في شبكة هجر الثقافية ، وقد تم إصلاح الخلل التقني وتسجيله مجدداً .
وكتب مشارك بتاريخ : ١٥ / ١٢ / ١٩٩٩ ، يتحدى فيه الشيعة بعنوان : يا من زعمتم أنكم شيعة علي : هل تستطيعون الرد على ( الشيعي الجعفري ) أحمد الكاتب ؟
فكتبتُ له : أحمد الكاتب ، واسمه عبد الرسول لاري ، لا ينفعك يا مشارك . . فهو فارسي ، كان شيعياً وموظفاً في إذاعة طهران ، وصار محيراً لا شيعي ولا سني !
وهو يرى أن السنيين ضالون كالشيعة ! فابحث لك عن أغنية أخرى غير لارية ! !