الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣١٣
استغلالهم أحمد الكاتب في شبكة الجزيرة
استعمل السلفيون نفوذهم في قناة الجزيرة ، فاستضافت لاري بتاريخ : ٤ / ٨ / ١٩٩٩ في برنامج ( بلا حدود ) وأعطوه لقب المفكر الشيعي ! ليوجه التهمة إلى علماء الشيعة بأنهم اخترعوا مذهب الإمامة ! ولم يدعوا معه أحداً ليرد أباطيله !
وقد اعترف مذيع برنامج الجزيرة ، وهو متعصب ضد الشيعة ، بأن مئات الاتصالات من مراكز الشيعة وجمهورهم انهالت عليه ، يعترضون على تقديم قناة الجزيرة أحمد الكاتب باسم الشيعة ! ولم يعطوا للشيعة مجالاً ليردوا على مزاعم أحمد الكاتب ، إلا مداخلتين مختصرتين من إيران !
وقد افتخر لاري بأنه أعلن في قناة الجزيرة توبته عن مذهب التشيع ! فقال في شبكة هجر ، في موضوع مع الدكتور ( مالك الحزين ) بتاريخ : ٨ / ٤ / ٢٠٠١ بعنوان : أحمد الكاتب . . وكلمة قبل السقوط : ( وأود أن أقول لك بأني قد أعلنت في قناة الجزيرة وقبلها وبعدها ، بأني لم أعد أؤمن بنظرية الإمامة ولا الاثني عشرية ، وأني أعرف نفسي بأني شيعي جعفري فقط ، وربما أقول بأني مسلم يؤمن بالشورى أو الديموقراطية الإسلامية . . ومن المؤسف أن بعض الإخوة يجند نفسه للحديث ضد مبدأ الشورى أو الديموقراطية ، وهو يعيش تحت هيمنة الظلمة والمستبدين والطغاة ، وبدلاً من أن يعملوا من أجل تغيير واقعهم ويبنوا مستقبلهم ، تراهم يغوصون في صراعات الماضي السحيق ، ويؤيدون نظريات عفى عليها الزمن وغير قابلة للتطبيق . وكل هذه المأساة تنبع من عدم معايشة العصر ، والبقاء في متون التاريخ ) . انتهى .
أقول : كلام لاري في مذهبه متهافت ، وهو ناصبي كما بينا في الفصل الرابع !