الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣
تمهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم السلام
على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين
وبعد ، فقد كنت أحسب أن المدعو أحمد الكاتب ظاهرة طبيعية ، وأنه شخص شكَّ في مذهب التشيع فبحث بأدواته الذهنية الضعيفة ، وتوصل إلى عدم ثبوت النص على إمامة الأئمة الاثني عشر : ومنهم الإمام المهدي ٧ ، ثم تجرأ وأنكر أحاديث البشارة النبوية بالمهدي ٧ مع أنها متواترة عند الشيعة والسنة .
وعندما طرح بدعته أحببت أن أعرف كيف يفكر ، وقد راسلني فيمن راسل في حوزة قم ، كما قال في شبكة هجر بتاريخ : ١٠ / ٧ / ٢٠٠٢ : ( وطلبت النجدة من كثير من العلماء والأساتذة والمراجع ، وأمضيت عدة سنوات وأنا استغيث بهم وأناقشهم بعيداً عن الأضواء ، وكان منهم الشيخ علي الكوراني الذي أرسلت اليه مسودة كتابي في بداية عام ١٩٩٣ وطلبت منه الرد والتعليق عليه ) .
وعندما قرأتُ كتابه وجدته تخليطاً فاحشاً ، وبقيت أحتمل أن يكون شكه