الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٩٩
لاري يهرب من نقاشه مع الشيخ محمد منصور
فقد كشف مراوغة لاري وتهربه ، فكتب في : ٢١ / ١٢ / ١٩٩٩ ، ما خلاصته :
١ - حكم الكاتب على روايات أهل السنة والشيعة في صحاحهم وكتبهم حول المهدي بأنها من وضع الشيعة .
٢ - يعيد كراراً إشكاله باحتجاج الشيعة بروايات السنة حول المهدي ، بأنهم لا يثقون بهم فكيف يصححون رواياتهم حول المهدي ؟ ! مع أن رواية مصادر السنة لبشارة النبي ٦ بالمهدي مؤيد لعقيدة الشيعة !
٣ - ادعى بأن سجن الإمام الهادي والعسكري ‘ في سامراء لم يثبت ، وأن الإقامة الجبرية تحت رقابة السلطة العباسية حكاية منسوجة . مع أن مصادر الحديث والتاريخ عند الجميع روتها ، ويُذعن بها السني والشيعي والمسيحي والمستشرق والعالم بأسره حول بني العباس والبيت العلوي !
٤ - يدعو إلى تركيز البحث على الدليل التاريخي بينما يطعن في التراث التاريخي والنقلي بأنه من اختلاق الطائفة الإمامية لأنها مغالية لأنهم يقولون بأن مقام الإمامة هي الحجية التي تعدل القرآن في حديث الثقلين ، ويجتر الكاتب هذا الكلام في حين أنه هو يطالب بالتاريخ والنقل .
٥ - عندما يواجه بالحقيقة التاريخية من سجن الدولة العباسية للإمام العسكري يقول لا بد من التأكد من الظروف المحيطة بوفاة الإمام