الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٩٣
نعم يا لاري ، لقد حدد لنا ٦ مصطلح أهل بيته وآله وعترته بعلي وفاطمة والحسن والحسين : ، وحديثه هذا صحيح عند الجميع . وتكملته عندنا : ( وتسعة من ذرية الحسن آخرهم المهدي : ) فأهل البيت مصطلح إسلامي ، محدد بالأسماء والكساء ، فصار للكلمة معنى لغوي واصطلاحي ، مثل الصلاة .
إذا فهمت ذلك وآمنت به ، فلا يجوز لك بعده أن تخلط بين بين المعنى اللغوي لأهل البيت الذي يتسع لكل العشيرة والزوجات ، وبين المعنى الاصطلاحي المحدد من الله تعالى ورسوله ٦ .
وقد عمل النواصب على توسيع معنى " أهل البيت " رداً على نبيهم ٦ وإجتهاداً في مقابل النص ! لأن مثلهم كمثل الذي يهرب من المعنى الاصطلاحي للصلاة إلى المعنى اللغوي ويقول : الصلاة هي الدعاء وأنا أدعو بكلمات كل يوم فأنا أصلي ! وهم يقولون : نأخذ بالمعنى اللغوي لأهل البيت دون المصطلح النبوي !
هل تتعقل يا أحمد أن الله تعالى يأمرك أن تصلي في صلاتك ، على كل بني هاشم ومنهم الملك عبد الله ؟ ! إذن لا بد أن الذين أمرنا بالصلاة عليهم مع نبيه ٦ محددون ، فمن هم ؟
وسألت : ( وهل يمكن أن توضحوا لنا ما هو الدليل على تمليك الله لهم الكثير ؟ وما هو ذلك الكثير بالتحديد ؟ وكيف يمكن الحصول على الذهن الصافي غير المدخول ؟ وهل هذا عوض عن الدليل ) ؟
الجواب : الأدلة كثيرة من نصوص السنة قبل الشيعة لمن يريد أن يفهم ويعمل . ألم أذكر لك وجوب التلقي منهم دون غيرهم بنص حديث الثقلين ، وهل هو أمر