الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٧٩
أن نصل إلى نتيجة في نهاية الطريق !
الأخ أحمد الكاتب : يمكن أن نجعل هذه الصفحة للإجابة على أسئلة الشيخ العاملي ، أما الصفحة الأخرى فستخصص للإجابة على أسئلتك .
وكتب لاري بتاريخ : ١٧ / ٧ / ٢٠٠٢ :
لقد كشف الشيخ العاملي في مداخلة أخيرة له ( جاء بها من موضوع آخر ) عن إيمانه بعقيدة التفويض التي كانت تعتبر من أعلى درجات الغلو في أهل البيت ، في الزمن الأول . وقد حاول أن يخففها بدعوى أنهم وسائط بين الله وبين الخلق وقال بالحرف الواحد : ( أما التفويض بمعنى أن الله تعالى يخلق ويرزق بواسطة الملائكة وبواسطة النبي والأئمة : ومن شاء من خلقه ، فهو يعني أن الفعاليات في الكون ابتداء واستمرارا من الله تعالى ، وأن وسائط فعالياته مخلوقاته ، فهو تفويض صحيح ، لا ينافي الإيمان . وهو ما يقول به عدد من كبار علماء الشيعة ومحققيهم لوجود النصوص الصحيحة به . ويكفي لذلك الروايات الصحيحة التي مفادها أن أول ما خلق الله تعالى ، من نور عظمته نور محمداً وآله ٦ أي أرواحهم ، وكانت أرواحهم عند العرش تسبح الله وتقدسه وتهلله ، ومنهم تعلَّم الملائكة ذكر الله تعالى ، ثم خلق من هذا النور أنواع الخلق . . وأن هناك علاقة ما بين خلق العالم ونورهم ، لهم بسببها واسطة الفيض والخلق . . وهذا كتوسيط أي مخلوق في خلق مخلوقات أخرى . ليس فيه أي نوع من الشرك والغلو ، ما دام الفعل أولاً وأخيراً من الله تعالى ، وما دام المعطي الأول والأخير هو الله تعالى ) .
ونقول له : قبل أن يدعي صحة الروايات التي دسها الغلاة والمفوضة في تراث أهل البيت ، يجب أن يثبت صحتها بصورة محايدة ، ولا يلقي الكلام على