الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٦٣
ولا يمكن أن نعرف هل أننا مقصرون فيهم أم مغالون ، ما لم نعرف حقوقهم المشروعة الثابتة بالقرآن والسنة . ولذا فإن المنهج العلمي أن نتعرف على هذه الحقوق من الكتاب والسنة ، ونسأل الطرف المدعي للغلو هل تعترف بها أم لا ؟ فإن قال نعم ، انتقلنا إلى لوازمها العقلية والنقلية البينة ، فإن اعترف بها ، فقد انتهى القسم الأول من البحث . وإن لم يعترف بها مع إقامتنا الدليل والحجة عليها ، فهو مقصر ، ومنحرف عن أهل البيت وعن الإسلام .
ثم ننتقل إلى القسم الثاني فيطرح هو ما يراه غلواً ، مسألة مسألة بلا خلط ، بألفاظ محددة غير عائمة ولا ملتبسة بغيرها ، ونناقشها . فإن أثبت أننا مغالون ، فالحق معه ، وإن لم يثبت فهو مدع مع المدعين ، ورافع لسيف الغلو الخشبي ، الذي رفعه أعداء أهل البيت : قديماً وحديثاً ، وتأثر بهم المقصرون ضعفاء الفكر البسطاء ذهنياً ، أو المهزومون إمام إعلام النواصب .
أرجو من الأخ نون أن تعطي رأيك ، ولا تدع عبد الرسول يفر من الموضوع كعادته ، فأنا لا شغل لي بشخصه ، وإنما شغلي أن أكشف مراهقته الفكرية ، وقلقه ، وبالنتيجة والعمق : نصبه لأهل بيت النبوة الطاهرين : !
وكتب لاري :
هل عدت للتهريج يا عاملي ، قبل قليل اتهمتنا بسب الشيعة وجئت الآن لتتهمنا بالنصب لأهل البيت : ؟ ألا تخاف الله ؟ ولماذا تتبع هذا الأسلوب التهريجي الغوغائي ؟ وهل تعتبر من لا يؤمن بنظرية الإمامة الإلهية ناصبياً حتى لو كان متبعاً لأهل البيت ، ومعتمداً على أحاديثهم الصحيحة ورافضاً لأحاديث الغلاة ؟ وهل