الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٥٦
فعلى من لا يحبك ولا يحب قرابتك لعنة الله . فقال النبي ٦ : آمين ! أخرجه الحافظ الكنجي في الكفاية / ٣١ من طريق الحافظ أبي نعيم ، عن محمد بن أحمد بن مخلد ، عن الحافظ ابن أبي شيبة بإسناده . وأخرج الحافظ الطبري ، وابن عساكر ، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ، بعدة طرق عن أبي إمامة الباهلي ، قال قال رسول الله ٦ : أن الله خلق الأنبياء من أشجار شتى ، وخلقني من شجرة واحدة ، فأنا أصلها وعلي فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمرها ، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا ، ومن زاغ عنها هوى ، ولو أن عبداً عبد الله بين الصفا والمروة ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام ، ثم لم يدرك محبتنا ، أكبه الله على منخريه في النار . ثم تلا : قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) .
الحق الثاني : فرض الله الصلاة عليهم : مع النبي ٦ في الصلاة
وقد أورد جملة من أحاديثها الصحيحة في مجمع الزوائد : ١٠ / ١٦٣ ، وأول لفظ ذكره عن بريدة قال : قلنا يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك ، فكيف نصلي عليك ؟ قال قولوا : اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد وآل محمد ، كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد . انتهى .
وقد روته مصادرهم وصححته ، ولكنهم لا يعملون به إلا في صلاتهم ، فتراهم يصلون على النبي وحده في غير صلاتهم ، أو يضيفون إليهم أصحابه ، أو يحذفون آله ويقرنون به أصحابه ! وممن رواه موطأ مالك : ١ / ١٦٥ ، ومسنده / ٣٤٩ ، وكتاب الأم : ١ / ١٤٠ ، وصحيح بخاري : ٤ / ١١٨ ٩ و : ٦ / ٢٧ و : ٧ / ١٥٦ ، ومسلم : ٢ / ١٦ ، وابن ماجة : ١ / ٢٩٣ ، وأبي داود : ١ / ٢٢١ ، والترمذي : ٥ / ٣٨ ، والنسائي : ٣ / ٤٥ ، وأحمد : ٤ / ١١٨ و ٢٤٤ و : ٥ / ٣٥٣ و ٤٢٤ ، والدارمي : ١ / ١٦٥ و ٣٠٩ ، والحاكم : ١ / ٢٦٨ ، والبيهقي في سننه : ٢ / ١٤٦ و ٣٧٨ ، والهيثمي في مجمع الزوائد : ٢ / ١٤٤ ، والهندي في