الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٥٥
الحق الأول : جعل الله مودتهم : فرض عين على كل مسلم
قال القاضي عياض في الشفا جزء ٢ / ٤٧ : ( فصل : ومن توقيره ٦ وبرِّه ، برُّ آله وذريته وأمهات المؤمنين أزواجه كما حض عليه ٦ وسلكه السلف الصالح رضي الله عنهم ، قال الله تعالى : إنما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهل الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، الآية . وقال تعالى : وأزواجه أمهاتهم . . . عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله ٦ : أنشدكم الله أهل بيتي ، ثلاثاً . قلنا لزيد : من أهل بيته ؟ قال آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس . وقال ٦ : إني تارك فيكم ما إن أخذتم به لم تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما . وقال ٦ : معرفة آل محمد ٦ براءة من النار ، وحب آل محمد جواز على الصراط ، والولاية لآل محمد أمان من العذاب . قال بعض العلماء : معرفتهم هي معرفة مكانهم من النبي ٦ وإذا عرفهم بذلك عرف وجوب حقهم وحرمتهم بسببه ) . انتهى .
وفي الغدير : ٢ / ٣٠٧ : أخرج الحافظ أبو عبد الله الملا في سيرته أن رسول الله ٦ قال : إن الله جعل أجري عليكم المودة في أهل بيتي ، وإني سائلكم غداً عنهم ورواه محب الدين الطبري في الذخائر / ٢٥ وابن حجر في الصواعق / ١٠٢ و ١٣٦ والسمهودي في جواهر العقدين : قال جابر بن عبد الله : جاء أعرابي إلى النبي ٦ وقال : يا محمد أعرض علي الإسلام . فقال : تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله . قال : تسألني عليه أجراً قال : لا ، إلا المودة في القربى . قال : قرابتي أو قرابتك ! قال : قرابتي . قال : هات أبايعك ،